محمد بن مرتضى الكاشاني

1359

تفسير المعين

« إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ » : كانوا يسكنون في تلال من الرّمل مشرفة على البحر . « وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ » : الرّسل . « مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ » : قبل هود وبعده . [ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 22 إلى 24 ] قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 ) « أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ « 1 » عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ 21 ] « 2 » قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا » : تصرفنا . « عَنْ « 3 » آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [ 22 ] قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ » : بوقت عذابكم . « عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ [ 23 ] فَلَمَّا رَأَوْهُ » : أي ما طلبوه . « عارِضاً » : سحابا ، عرض في أفق السّماء . « مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ « 4 » قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ » : أي قال : هود بل

--> ( 1 ) لو تعبدون غيره إلخ - باقر . ( 2 ) بلائه وزمانه - باقر . ( 3 ) عبادة . ( 4 ) جمع الوادي .